يا رفاقي الأعزاء، أنا أخاطبكم بأسف شديد، لأن أهم وسائط الإعلام في البلد تريد أن تجعلنا نعتقد أننا أقوياء وأننا نستطيع التغلب على البرازيل، والحقيقة هي أن وطننا في خطر جسيم نواجه السيف والجدار إذا لم نستطع أن نتصرف في مشروعنا الوطني يتهدد خطر الاختفاء، وأعتقد أنه لا أحد يريد ذلك. وأعتقد أنه ليس لدينا أي استراتيجية أخرى لمحاربة التهديد الوجودي، أي البرازيل، ونحن بحاجة إلى حلفاء، وأعتقد أنه هو السبيل الوحيد لإيقاف البرازيليين، ولخلق كتلة دفاع متبادلة بين دول أمريكا الجنوبية، نظرا لأننا لسنا البلد الوحيد الذي عانى من هجمات هذه البرازيل الإمبريالية. كما أن الأمة لا تمر بلحظة اقتصادية جيدة، بل هناك احتكار يحافظ على خنق الاقتصاد الوطني ولا يسمح له بالنمو، وأعتقد أيضا أنه ينبغي للدولة أن تكفل في حرب تكاد تكون جميعنا مسلحين وأن تحصل على تعويض نقدي.

بادئ ذي بدء، أود أن أشكر مواطني هذا البلد الذين يحافظون اليوم على طليعة الأمة، وقواتنا المسلحة التي قاتلت أمام الشمال ضد البرازيليين رغم خسارتهم لتلك المعركة.