تستيقظ العاصمة اليوم على وقع أزمة كبرى وتساؤلات مصيرية تقض مضاجع الشارع السياسي والعسكري على حد سواء. في وقت تواجه فيه البلاد خطراً خارجياً داهماً وعدواناً يلوح في الأفق من الجانب السعودي، يجد المواطن نفسه وجهاً لوجه أمام حقيقة صادمة: كرسي القيادة قد اشُغل، لكن قمة الهرم العسكري ما زالت فارغة!

الرئيس الجديد AHMEDER، القادم من صفوف "حزب الخلافة الإسلامية" وكتيبة "EGY FORCE"، يتولى مقاليد الأمور في لحظة حرجة لا تحتمل القسمة على اثنين. بقوة عسكرية تُقدر بـ 2.85M ورتبة عريف، يقف الرئيس أمام اختبار التاريخ الحقيقي. فكيف يمكن لقائد أن يواجه عدواناً خارجياً ويحمي حدود الوطن وثراها، بينما لم يُعيّن حتى هذه اللحظة وزيراً للدفاع يدير مععه غرفة العمليات ويوجه ضربات الميدان؟

هل هي استراتيجية صامتة ينتظر بها الرئيس مفاجأة الخصوم، أم هو تخبط في توزيع حقائب السلطة وسط ضغوط المرحلة؟

من منبر جريدة العاصمة، نحذر من أن التباطؤ في حسم الملفات العسكرية وتأمين المناصب السيادية الحساسة يرسل رسائل ضعف للخارج، ويزيد من قلق الشارع في الداخل. إن العدوان لا ينتظر استكمال التشكيلات الوزارية، والخطأ في هذه المعركة يعني ضياع ما تبقى من أرضنا.

يا سيادة الرئيس: العاصمة تترقب، والعيون شخصة نحو قصر الحكم. هل سنرى قراراً شجاعاً يحسم الموقف ويملأ الفراغ العسكري قبل فوات الأوان، أم أننا سنمشي عراة في مواجهة العاصفة؟ الأيام القادمة وحدها ستكشف إن كنا أمام قائد يكتب النصر، أم رئيس بلا درع!