يا أبناء مصر العظماء..
بعد السيطرة الكاملة على مقاليد الأمور والوصول إلى الوثائق والمستندات الرسمية داخل أروقة الكونغرس، تفتحت أمامنا أوراق واحدة من أسوأ الفترات التي مرت بها الدولة. لم يكن الأمر مجرد سوء إدارة، بل كان عبثاً كاملاً بمقدرات مصر وقوتها.
كشف الفضائح: احتكار للسلطة وقرارات انتحارية
لقد أثبتت الوثائق الرسمية التي تحفظت عليها الإدارة الجديدة أن الحكومة القديمة كانت تدار عبر احتكار كامل للسلطة في أيدي فئة محدودة، اتخذت من إدارة البلاد لعبة للمغامرات غير المحسوبة.
ولعل أبرز الفضائح التي كشفت عنها الأوراق هي إعلان الحروب بشكل عشوائي ومتزامن على مختلف دول العالم، دون أدنى دراسة للجاهزية العسكرية أو التبعات الاقتصادية، في تصرفات تشبه الجريمة والجنون المباشر بهدف إنهاك القوة المصرية، وتدمير الاقتصاد الوطني، وإغراق الدولة في صراعات لا تنتهي.
فجر جديد: تولي الرئيس AHMEDER وتشكيل حكومة الإنقاذ
رداً على هذا التدهور واستجابة لرغبة الإصلاح، نعلن رسمياً تولي الرئيس المنتخب AHMEDER مقاليد الحكم، ومعه نائب الرئيس Molto، للبدء فوراً في تنفيذ خطة طارئة لإنقاذ الدولة، وتفكيك أزمات العهد البائد، وإعادة ترتيب أولويات مصر الخارجية والداخلية.
وقد اعتمد الرئيس التشكيل الحكومي الجديد الذي يضم قادة مرحلة التغيير والإصلاح:
الرئيس AHMEDER: يتولى إلى جانب الرئاسة وزارة الدفاع، لإعادة هيكلة المنظومة العسكرية وتوجيهها نحو حماية الأمن القومي لا المغامرات العشوائية.
نائب الرئيس Molto: يتولى ملف التجنيد، لتنظيم صفوف المقاومة واللاعبين وبناء جيش قوي ومنظم.
neardyblade: يتولى وزارتي التنمية والعمل، لترتيب البنية التحتية، وتنشيط القوى العاملة، ودفع عجلة الإنتاج.
Abu_Obeida: يتولى وزارتي الاقتصاد والعلاقات العامة، لإصلاح الكارثة الاقتصادية وإعادة تنظيم السياسة الخارجية ومحو آثار قرارات الحكومة السابقة.
عهد جديد للنهوض بمصر
إن هذه الحكومة لم تأتِ للجلوس على الكراسي، بل جاءت لمهمة إنقاذ وتطوير شامل. انتهى زمن القرارات الطائشة والاحتراط الفاسد، وبدأ اليوم عهد الحكمة، القوة، والتنمية المستدامة.
عاشت مصر حرّة كريمة..
