المشهد العالمي: تمتد إكليسير عبر عشرات الدول ذات السيادة حيث يتم إعادة تعريف الحدود باستمرار من خلال الدبلوماسية والاتفاقيات التجارية والصراعات العسكرية عالية المخاطر.
المحرك الاقتصادي: مدفوع بالكامل من قبل الشركات التي يديرها اللاعبون، وأسواق الموارد، والتشريعات الضريبية المحلية التي يديرها أعضاء الكونجرس، يكافئ السوق العالمي التجارة الاستراتيجية وتحسين الموارد الإقليمية.
الساحة السياسية: تنبع القوة من المشاركة الفعالة للمواطنين، والانتخابات الوطنية، وقيادة الأحزاب، مما يسمح للجهات الفاعلة بالتأثير على القوانين التي تحدد سبل عيش السكان بأكملهم.
الجبهة العسكرية: التدريب اليومي على بناء الشخصية، وتجهيز الأسلحة الاستراتيجية، وعمليات الانتشار المنسقة تشكل ميزان القوى العالمية عبر الأراضي البرية والبحرية.