على الأرض ذات مرة ناضلت دماء الأبطال تم حملها كل كرامة، كل حرية، الآن حمام من الدموع والحزن

The flag is gently lowered, the weapons are automatically silenced; صرخة الحرب تحولت إلى دموع، والأمل القديم تباطأ ببطء.

إنه ليس بالجبان الذي يستسلم، بل بقلب المقاومة الرهيب، بل حتى الحديد مبلل، عندما تكون عاصفة الحرب لا نهاية لها.

أمّ الناس، سامحي إبنتكِ، غير قادرة الآن على الدفاع عن الأرض حلمك أن تكون حراً وعظيماً بدا وكأنه رماد يُحمل بالحرب

ولكن بالاستسلام، هناك وعد سري، بأن الذاكرة لن تتوقف أبدا؛ قد تكون الأرض في أيدي الآخرين، ولكن روح الشعب غير متاحة لهم.

لذلك خذلت السيف الذي في يدي، ليس لأن موقفي مكسور؛ ولكن بسبب الناس الذين أرغب في العيش، هناك أيضا قتال للانتظار.

و إذا جاء اعادة السطو المفتوحة، إذا رحلت أطفالنا مرة أخرى، إلى الأرض المسروقة، إلى الشرف الذي يدمر من الرماد، المدينة سترتفع مرة أخرى.

لأن الإستسلام قد ينهي الحرب لكن ليس نهاية الشعب